بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الاستمناء حرام عند الشافعية، والحنابلة، والمالكيّة إلا إذا خشي الوقوع في الزنا، ودليلهم قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)
وقد سئل سيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن الخضخضة “الاستمناء” فقال: (ذلك الفاعل بنفسه). رواه ابن أبي شيبة في “المصنف” (3/ 112)، وهذه كلمة ذم وتنفير شديدة.
وسُئل الإمام ابن تيمية فقال: أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “نقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة، مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه إلا به، ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض” وهذا قول أحمد وغيره .
وأما بدون الضرورة، فما علمت أحدا رخص فيه ” انتهى من ” مجموع الفتاوى ” (34/ 229).