قصة جروب شكة دبوس
من أين بدأ جروب شكة دبوس، وكيف هي نشأته، وإلام وصل، وما الذي نُصب عينيه من أهداف. هذه رحلتنا
كانت البداية لا يمكن أن توصف بالثورية بحال، مجرد “نُطفة” نشأت في عقل مؤسسها أستاذ أسيم نصار.
جروب للرجال، يُعنى بعلوم الجنس؛ منضبطا بالعلم والدين الإسلامي كمرجع أساسي للسواد الأعظم من متابعيه، وكضابط أخلاقي للحياة الجنسية بشكل عام، وكانت التسمية جروب شكة دبوس؛ اعتمادًا على تلك الكلمة التي تخفف بها الأم وطأة ليلة الدخلة على ابنتها ” يا بنتي ده هي شكة دبوس”
تلك النُطفة التي أراد الله لها القبول ليكون جروب شكة دبوس مجتمعًا للرجال..
ثم صارت النطفة علقة بالتأسيس المنهجي، وما ذاك إلا بإعطاء العيش لخبَّازه
فصار المحتوى العلمي المقدم في جروب شكة دبوس يُراجَع أولا من ثلة من الأطباء الأفذاذ، كل بحسب تخصصه، فيراقبون المحتوى قبل صدوره، ويصححون فيه ما ينبغي تصحيحه، ويناقشون، ويحذفون، ويزيدون.. ويقدمون الدعم الكامل حتى يبدو بحُلة بهية لا سخام عليه.
ثم تخلَّقت فصارت مضغة، وصار الأمر شموليًا
رحلة المليون
فعلم الجنس بتفرعه الطبي والديني والتثقيفي، أصبح مثار اهتمام، فتارة يقدمه المؤسس أستاذ أسيم نصار في حلقات صوتية، وتارة في تسجيلات صغيرة، وتارة مكتوبا، وتارة مرسوما وحتى هذه اقتضت تعيين رسامين ليحولوا الأوضاع الجنسية التي يصعب وصفها كتابة، ليسهل على المتلقي أن يراها فينفذها، فيستقيم له بيته..
وكان مقدرًا لهذه المضغة أن مخاضها قبل أوانه، وقطاف ثمرته قبل يَناعه
فبعد أن وصل جروب شكة دبوس على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر “فيس بوك” إلى ما يربو المليون عضو، أغلقه الأخير، فما مسَّنا يأس، وأنشأنا غيره في نفس يوم الإغلاق بنفس اسمه ورسمه “شكة دبوس” فصار فوق ثمنمائة ألف عضو قبل انتهاء شهرين على إنشاءه، فأغلق أيضا، فأنشأ الثالث الذي أغلق أيضا عند سبعمائة ألف، فأنشأ الرابع ذلك الذي رُوعي في كل جنباته وكان أول حَبونا، أن عُيِّن فريقٌ لمراجعة جودة جروبنا، ومراجعة محتواه بما لا يعرضه للحذف.
وهو على أجود ما يكون، ثم اعتكزنا العلم والخبرة، وخطونا خطوات مهتزة إلى
تليجرام وانستجرام وكلوبهاوس وساوند كلاود وتويتر
2019
ثم اشتدت ثقتنا وضربنا بأقدامنا في كل صقع، وكل مضرب قدم لنا كان اسمنا كما هو شكة دبوس..
وهكذا أذن الله أن نخوض غمار الرحلة بكثير فشل، يشد العود، ويضرب أصله في الأرض، فيقوى ولا تنزع أواصله ريح؛
هذه الرحلة التي بدأناها عام 2019 فبلغت شبابها واخضر عودها في 2022 نشكر فيها الأصدقاء والتحديات كلها..
في خضم هذه الرحلة كما كانت هناك عقبات، كانت هناك نجاحات شتى؛ فمجتمع شكة دبوس صار على سُدَّة الشرق الأوسط عناية بعلم الجنس، لا يُضاهيه مجتمع آخر، وصارت تُشَد إليه رحال الرجال من كل حدب وصوب، وحيث أننا كذلك فكانت شراكتنا مع كبرى مؤسسات التصنيع الدوائي فاعلة للطرفين..
ومع شراكتنا مع كُبرى المؤسسات العالمية والمصرية، ومع انتشار الأدوية والمكملات الغذائية المهربة غير الخاضعة لرقابة هيئة الدواء المصرية؛ صار لزامًا علينا أن نخطو أولى خطواتنا لأن نضم أفضل المنتجات المرخصة في مجالنا، فأسسنا موقعنا هذا، وأسميناه
Pinprick
الذي هو الترجمة الحرفية لكلمة شكة دبوس، تلك الكلمة التي لازمتنا في كل مكان كنا فيه، لكن حان الآن أن يخبو نورها ويبزغ فجر بن بريك.. أما شكة دبوس المحببة إلى قلوبنا فستظل هكذا
موقعنا هذا يُعنى بتوفير كل ما يحافظ على العملية الجنسية سليمة ومستقرة “أدوية – مكملات غذائية – مستحضرات عناية شخصية” وغيرها، وأكدنا تخصصنا ولم نتفرع بعيدا عنه، وافتتحنا صيدلية شكة دبوس – pinprick pharmacy لنؤكد عنايتنا بتخصصنا، ليتسنى للمتابع أن يستعين بأطبائنا الصيادلة
رؤيتنا
ننظر إلى التفرُّد في مجالنا الخدمي نظرة الشغوف الذي يعتمر العلم بروية ليصل إلى سنام الهدف، إلى حياة جنسية مستقرة لدي الجميع، و إلى أن نكون في خدمة شرقنا الأوسط في محتوىً لطالما تم تجهيل الناس به، ونتطلع أن نؤثر إيجابيًا في كل فرد وكل أسرة، نحارب الأساطير والفزاعات، ونمحُ الجهل، ونعلي راية العلم..
أهدافنا
نؤسس في الوقت الراهن أن نكون على المستوى الشمولي في كل ما يخص عملية جنسية سليمة ومستقرة في الشرق الأوسط، وهناك باقة من المفاجآت ترونها تباعًا