هناك مجموعة ضخمة للغاية من أسباب ضعف انتصاب العضو الذكري. لعل الأسباب العضوية هي أكثرها لأنها ترتبط بشكل كبير بالعديد من الأمراض والأدوية التي يتناولها المريض بانتظام. ولكن هناك كذلك أسباب نفسية – كتلك التي تحدثنا عنها في الفقرة السابقة – وهناك أسباب سلوكية متعلقة بممارسة سلوكيات سلبية تؤدي على المدى البعيد – أو حتى القريب – إلى ضعف انتصاب العضو الذكري.
أسباب ضعف انتصاب نفسية
لعلك الآن على دراية بمفهوم ضعف الانتصاب النفسي حيث لا يرتبط الأمر بوجود خلل عضوي من نوعٍ ما، بقدر وجود أزمة نفسية هي التي تسبب ضعف الانتصاب. وقد تطرقنا إلى ضعف الانتصاب النفسي المؤقت الذي يحدث عادة للأزواج في بداية الزواج بسبب عدم قدرتهم – المؤقتة – على فض غشاء البكارة. فالزوج في هذه الحالة لا يكون مريضًا بقدر ما هو متأثر نفسيًا بعدم قدرته على الإيلاج للمرة الأولى. وبالطبع يزول هذا الأمر بعد أول عملية إيلاج.
ولكن هناك أسباب نفسية أخرى تتسبب في تكرار حدوث ضعف انتصاب العضو الذكري، نتعرض لها في هذا الجزء بشيء من التفصيل:
1. الاكتئاب
يصعب وصف الاكتئاب لمن لم يجربه أو يتعرض له. يشعر مريض الاكتئاب بالعديد من الأعراض النفسية والجسدية التي تفقده الرغبة في فعل أي شيء، وعدم القدرة على الاستمتاع بأي متعة من متع الحياة العادية، بل وقد يتطور الأمر في بعض الحالات المتطرفة إلى الرغبة في إنهاء الحياة للتخلص من هذه المشاعر.
يجد بعض مرضى الاكتئاب سلواهم الوحيدة في ممارسة الجنس كمهرب من الحالة النفسية التي يعانون منها، وكوسيلة أخيرة لمساعدة المخ على إفراز هرمونات السعادة والرضا. ولكن مع تطور الحالة إلى مستويات أشد يفقد مريض الاكتئاب القدرة على الاستمتاع بأي شيء، ومن ضمنها العلاقة الجنسية، ومن ثم يزهد فيها فيفقد الرغبة تمامًا، ويبدأ الشعور بضعف انتصاب العضو الذكري حتى مع وجودة استثارة طبيعية من الزوجة.
2. الخلافات الزوجية
لا يمكن إغفال جانب الخلافات الزوجية في مسألة ضعف الانتصاب. العلاقة الزوجية (الجنسية) ليست قائمة على الشهوة المحضة. وإنما هي مجموعة من المشاعر والأحاسيس المرتبطة، والانفعالات والتفاعلات المعقدة التي تؤدي في النهاية إلى حدوث علاقة جنسية صحية وسليمة وكاملة.
فإذا حدث خلل في هذه المنظومة النفسية فإن الخلل يصيب المنظومة العضوية كذلك. لا يشعر الزوج بالرغبة في زوجة يشعر حيالها بمشاعر سلبية. ولا يمكن التعامل مع الجنس على أنه مجرد إجراء فسيولوجي لتفريغ الشهوة فحسب. بل إن هذا المنظور يزيد من الجفاء بين الزوجين أكثر وأكثر. وإذا كان الرجل يمكنه فعل الجنس لتفريغ الشهوة فقط، فإن الزوجة لا يمكنها ذلك، ومن ثم تتغير نظرتها للعلاقة الجنسية ويسوء الأمر أكثر وأكثر. هذا ما يُؤدي إلى حدوث ضعف انتصاب.
3. تدني احترام الذات
هذا ملف نفسي مستقل يحتاج الحديث عنه إلى مقال طويل وليس مجرد فقرة عابرة في مقال. تدني احترام الذات له العديد من الأسباب النفسية التي يتعلق معظمها بطبيعة النشأة، والمعاملة في مراحل الطفولة الأولى، والمعتقدات التي تم تغذية العقل بها فأصبحت راسخة ومؤثرة في الشخصية ككل.
كأن يتبنى الشخص بعض المفاهيم السلبية مثل:
- الفاشل لن ينجح أبدًا ويظل فاشلاً طوال عمره
- الطبع لا يتغير، والتغيير مستحيل
- الناجحون يولدوا ناجحين بالفطرة
- رأي الناس فيّ مهم جدًا ويحدد مصيري
- نشأتك ومجتمعك تحدد مصيرك للأبد
يؤدي تدني احترام الذات إلى نظر الشخص لنفسه على أنه لا يستحق الأفضل، أو أنه لا ينبغي له أن يتطلع إلى الأفضل في الحياة، أو أنه لا يستحق الحب أو القبول من الجنس الآخر، وغيرها من الأزمات النفسية العميقة والمعقدة. تدني احترام الذات يُعد أحد أبرز أسباب ضعف الانتصاب.
4. الضغوط النفسية
ليس الوصول لمرحلة الاكتئاب المعقدة، ولكن الضغوط النفسية العادية اليومية، مثل متاعب العمل، ضغوط متطلبات الحياة، المشاكل والمشاجرات والخلافات اليومية التي تؤدي في النهاية إلى حمل نفسي لا يعطي مساحة للتركيز في العلاقة الجنسية، ومن ثم يحدث ضعف انتصاب.
5. عدم الرضا عن شكل الجسم
تؤدي نظرة الشخص السلبية لجسمه إلى التأثير على أدائه الجنسي بشكل كبير. فالشخص الذي يعاني من السمنة المفرطة، أو قصير القامة بشكل مبالغ فيه، أو نحيف الجسد جدًا، أو غير وسيم الملامح، أو خشن أو حاد الملامح، أو لديه عضو ذكري صغير الحجم أو قصير الطول أو منحني في بعض أجزائه، وغيره من العلامات الجسدية المختلفة.
وعلى الرغم من أن جميع الأعراض السابقة ليس لها علاقة بالقدرة الجنسية، فإن الشخص يشعر باستياء شديد بسبب هذه الأعراض الشكلية للجسم، ومن ثم يحدث له ضعف انتصاب نفسي. مرة أخرى: جميع الأعراض السابقة ليس علاقة بالضعف أو القدرة الجنسية، اللهم إلا السمنة المفرطة بالطبع التي تؤثر من الناحية الصحية ومن ثم تؤثر على العلاقة الجنسية، ولكن جميع ما سبق لن يؤثر على القدرة الجنسية من قريب أو بعيد.
6. تغير الحالة النفسية بسبب مرض عضوي
عندما يُصاب الإنسان بمرض عضوي مزمن أو عُضال يقعده فترة أو يؤثر على نشاطه الذي كان يقوم به بشكل اعتيادي، يحدث له نوع من التأثر النفسي الذي ينعكس على رغبته الجنسية.
قد يكون تأثير المرض العضوي محدودًا، ولكن مع تدهور الحالة النفسية للمريض – وبالأخص إذا اعتاد العافية فترة طويلة من الزمن – فإنه يتأثر سلبًا، وينعكس هذا على الرغبة الجنسية والأداء الجنسي ككل، ومن ضمنه بالطبع حدوث ضعف انتصاب مؤقت، يزول بزوال السبب النفسي.
أسباب ضعف انتصاب عضوية
هناك قائمة طويلة من الأمراض العضوية التي يؤدي الإصابة بها إلى احتمالية – أؤكد: احتمالية – إصابة المريض بها بالضعف الجنسي أو ضعف انتصاب العضو الذكري. يعود ذلك إلى تأثير المرض على فسيولوجية عمل الجسم، وارتباطها بالصحة الجنسية بشكل أو بآخر.
1. داء السكري Diabetes
يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم عن الحد الطبيعي والمسموح به إلى إصابة وتلف الأعصاب الدقيقة المغذية للقضيب والتي تساعد على حدوث الانتصاب وتقويته حتى إتمام علاقة جنسية كاملة.
ليس هذا فحسب، وإنما كذلك ضعف الإشارات العصبية التي تساعد على حدوث الانتصاب سريعًا، ويصاحب ذلك تغيرات هرمونية تؤثر على الانتصاب كذلك (مثل نقص هرمون الذكورة التستوستيرون) وحدوث خلل في خلايا الجسم الكهفي الذي يمتلئ بالدم حتى يحدث الانتصاب.
أضف على ذلك الحالة النفسية التي تصيب مريض السكري، بسبب التغيرات التي تحدث في جسمه نتيجة الإصابة بمرض مزمن مثل السكري.
2. ارتفاع الكوليسترول وتصلب الشرايين Hypercholesterolemia & Arteriosclerosis
الأوعية الدموية التي تغذي القضيب ليمتلئ بالدم ويحدث الانتصاب، تكون أوعية دموية دقيقة للغاية. يؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم إلى سد هذه الأوعية، ومن ثم صعوبة حدوث الانتصاب. هذه العملية بالكامل تؤثر على إنتاج أكسيد النيتريك في الجسم الضروري لاسترخاء الأنسجة وحدوث الانتصاب. يؤثر ذلك بالتبعية على إنتاج التستوستيرون في الجسم، وهو ما يؤدي غالبًا إلى حدوث ضعف انتصاب جزئي أو كلي.
كما يؤثر ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم كذلك على الصحة العامة للقلب. وانعكاس هذا على الأداء البدني المطلوب الذي يصاحب العملية الجنسية. جميع هذه العوامل تجتمع معًا لتؤدي إلى خلل عام في الأداء الجنسي ومن أبرزها بالطبع حدوث ضعف انتصاب عند حدوث تحفيز جنسي.
3. السمنة المفرطة Class III Obesity
يجب هنا التوضيح على أن السمنة تنقسم إلى 3 مستويات ترتبط بمتوسط كتلة الجسم BMI أو Body Mass Index (وهو مؤشر يقيس السمنة بناءً معادلة تربط الوزن العام للجسم والطول ويحدد السمنة بثلاثة مستويات): سمنة عادية (من الدرجة الأولى) – سمنة متوسطة (من الدرجة الثانية) – سمنة مفرطة (من الدرجة الثالثة). وعند السمنة المفرطة غالبًا ما تبدأ الأمراض في الظهور.
يرجع ذلك إلى أن السمنة المفرطة تمثل عبئًا على الجسم في كل شيء. فهي تسبب آلامًا في العظام، ضعفًا في العضلات، ارتفاعًا في نسبة الكوليسترول في الدم، الإصابة بارتفاع ضغط الدم (وأمراض القلب لاحقًا)، الإصابة بداء السكري، وجميع ما سبق يكون من أعراضه حدوث ضعف انتصاب.
ليس هذا فحسب، ولكن كذلك تؤدي الزيادة المفرطة في الوزن إلى ضعف الثقة بالنفس وبالأداء الجنسي ككل، وعدم القدرة على بذل المجهود البدني الذي تتطلبه العلاقة الجنسية عادة. كل هذا يؤدي إلى حدوث ضعف انتصاب بالتبعية.
4. التصلب اللويحي المتعدد Multiple Sclerosis
من العبث أن نقصر أزمة مرض مثل التصلب اللويحي على ضعف الانتصاب فحسب. الأمر أشق على المريض من ذلك. مرض التصلب اللويحي هو مرض يصيب الجهاز العصبي ويؤدي إلى تلف الأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي.
يتسبب هذا التلف في حدوث العديد من الأعراض المؤلمة مثل تنميل ووخز في الأطراف، تشنج عضلي، ضعف في البصر، صعوبة في المشي، خلل في التوازن، مشاكل في الكلام، وبالطبع اضطرابات نفسية ومزاجية. فغالبًا ما يُصاب مريض التصلب اللويحي بالاكتئاب. لا يُتوقع من مريض بهذه الأعراض أن يفكر في العلاقة الجنسية، أو يكون لديه قدرة على أدائها، فضلاً عن الوصول لمرحلة الانتصاب من الأساس.
5. أمراض البروستاتا Prostate
ليس أمراض البروستاتا وحدها هي ما يؤثر على الجهاز التناسلي أو يؤدي إلى حدوث ضعف انتصاب، ولكن أي أمراض أو عمليات جراحية يتم إجراؤها في منطقة الحوض. فسواء أكانت الجراحة في الحالب، المثانة، أو البروستاتا قد يؤدي ذلك إلى بعض المضاعفات التي يكون من ضمنها احتمالية حدوث ضعف انتصاب. قد يكون مؤقتًا حتى تنتهي فترة التعافي من الجراحة. وقد تمتد لفترات أطول إذا كان المرض أشد مثل سرطان البروستاتا.
يُعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان ألمًا على الإطلاق. وبجانب الآلام التي يسببها يحدث بالطبع فقدان للرغبة الجنسية، وما يرتبط بها من ضعف انتصاب.
6. انخفاض مستويات التستوستيرون Low Testosterone
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض مستويات التستوستيرون في الجسم. بداية – بالطبع – من التقدم في العمر. غير أن الأمراض المزمنة جميعًا تؤدي إلى انخفاض مستويات التستوستيرون في الجسم (السمنة – السكري – تصلب الشرايين – أمراض القلب – إلخ).
التستوستيرون هو هرمون الذكورة المسئول عن جميع مراحل العملية الجنسية، بداية من استقبال الاستثارة، مرورًا بحدوث الانتصاب، وانتهاءً بالعملية الجنسية نفسها. أي خلل يصيب هذا الهرمون يسبب خللاً في عملية الانتصاب نفسها.
أسباب ضعف انتصاب سلوكية
لا يقتصر الأمر على الأسباب النفسية أو العضوية فحسب، وإنما يمتد الأثر ليرتبط بالسلوكيات والعادات اليومية غير الصحية والتي يتم ممارستها بانتظام – على الرغم من خطورتها – بالشكل الذي يؤدي لإصابة الجسم بالعديد من الأمراض، ولا سيما ضعف الانتصاب.
بالطبع يمكن أن تنتمي أي من السلوكيات التالية إلى تصنيف ضعف الانتصاب النفسي أو ضعف الانتصاب العضوي في النهاية، ولكنها بداية مرتبطة أكثر بالعادات السلوكية السيئة التي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية والتي يجب التوقف عنها فورًا لتحسين الحالة الصحية ككل، وليس مسألة ضعف الانتصاب فحسب.
من هذه السلوكيات:
1. إدمان الكحوليات
تسبب الكحوليات أمراض القلب، الكبد، بعض أنواع السرطان، والهضم. غير أن أبرز مشاكلها متعلقة بالجهاز العصبي فتؤثر على التركيز والذاكرة وتسبب اضطراب في الحالة المزاجية.
وبسبب تأثير الكحوليات السلبي على الجهاز العصبي المركزي يحدث بطء في الإشارات العصبية اللازمة للانتصاب. فيجد مدمن الكحوليات صعوبة في الوصول إلى الانتصاب عند التعرض للاستثارة الطبيعية من زوجته، كما يجد صعوبة في الحفاظ على الانتصاب لفترة طويلة لإتمام علاقة جنسية كاملة.
2. إدمان التدخين
تعاني زوجة مدمن التدخين من رائحة فمه. تتغير رائحة الفم بسبب المداومة على التدخين لفترات طويلة من الزمن. هذا أول الأعراض التي يجب أن ينتبه لها الزوج المدخن، لأنها تؤذي نفسية الزوجة، وغالبًا لا تعترض الزوجة على هذا الأمر خشية مضايقة الزوج، ولكنها قطعًا تشعر بالضيق من هذه الرائحة الكريهة.
أما على المستوى الصحي فهناك قائمة من الأمراض التي يسببها التدخين، إذا أحببت التعرف عليها. يسبب التدخين ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، الجلطات الدموية، السكتة الدماغية، الالتهاب الرئوي، الربو، القرحة، تدني صحة الجلد والشعر والأظافر، هذا بالإضافة إلى قائمة معتبرة من أنواع السرطانات المختلفة.
هذا بجانب أنه يؤدي إلى ضعف انتصاب العضو الذكري، وضعف القدرة الجنسية بالتبعية.
3. عدم ممارسة الرياضة
التحدث عن فوائد الرياضة يأخذنا إلى ما هو أبعد من علاج ضعف انتصاب العضو الذكري. نحن نتحدث عن تغير نمط حياة بالكامل. تساعد الرياضة على تحسين جودة الجهاز التنفسي، زيادة قوة التحمل، تحسين عملية الأيض، مقاومة الأمراض، وغيرها من الفوائد.
وعلى الناحية الأخرى فهي ترفع من مستويات هرمون التستوستيرون وتزيد الثقة بالنفس وتقلل مستويات التوتر إلى الحد الأدنى، بالإضافة إلى أنها تعتبر جرعة دوبامين سريعة تحسن الحالة المزاجية وتساعد على مقاومة الضغوط.
4. إدمان الإباحية
يؤدي إدمان الإباحية إلى حدوث ضعف انتصاب في العلاقة الزوجية. يحدث ذلك بسبب إعادة برمجة الدماغ على مستويات أعلى من التحفيز، غير موجودة وغير واقعية في الحالات العادية مع ممارسة الجنس مع الزوجة.
أما العلاقة الجنسية العادية فهو تبدو باهتة مقارنة بالأداء الجنسي الوهمي الذي يشاهده مدمن الإباحية في الأفلام الجنسية. فهو يغفل عن أن هذا مجرد تمثيل غرضه إثارة الشهوة لأبعد الحدود. لذلك، تحدث أزمة كبيرة في التوقعات لدى مدمن الإباحية بشأن العلاقة الجنسية. ويؤدي هذا بالتبعية إلى حدوث ضعف انتصاب أو حدوث الانتصاب ولكن في ظروف تحفيز معقدة، تتنافى مع الوضع الطبيعي للعلاقة الجنسية في الأساس.
5. إدمان المخدرات
يشمل ذلك المخدرات بجميع أنواعها ودرجات تأثيرها بداية من الأقراص الدوائية حتى جرعات حقن الكوكايين أو مخدر الهيروين. تعاطي المخدرات ملف كبير للغاية، والمواد الإدمانية تُقدر بالعشرات وربما المئات.
لذلك من العبث محاولة حصر المواد المخدرة والحديث عنها في مقال واحد. ولكن بشكل عام: كل المواد التي لها أثر إدماني تعتبر من المخدرات، إن لم يستطع الشخص الإقلاع عنها بسهولة، واحتاج الأمر إلى رعاية طبية ونفسية خاصة.
تتفاوت آثار ونتائج استخدام المخدرات في تأخير القذف أو تثبيت الانتصاب لفترة طويلة، ولكن المؤكد هو الأضرار الناجمة عن المداومة على استخدام المواد المخدرة. سواء برغبة ذاتية في التعاطي، أو ظنًا أنها تساعد على تأخير القذف.