موضوع اليوم شديد الحساسية للرجل. فهو إن كان يتحدث عن القدرات الجنسية للرجل، فهو يربطها بشكل وثيق بالصلابة النفسية له بشكل عام، وبشكل خاص أمام زوجته. فهل الأمر حقًا يؤثر؟
لنكتشف...
موضوع اليوم شديد الحساسية للرجل. فهو إن كان يتحدث عن القدرات الجنسية للرجل، فهو يربطها بشكل وثيق بالصلابة النفسية له بشكل عام، وبشكل خاص أمام زوجته. فهل الأمر حقًا يؤثر؟ لنكتشف... ما هو المقصود بالضعف النفسي أو ضعف الانتصاب النفسي؟ تحدث عملية الاستثارة الجنسية في جسم الإنسان بشكل معقد. فهي مزيج ما بين مؤثرات نفسية وعمليات حيوية تحدث معًا بانسجام...
الكاتب: Mohamed

موضوع اليوم شديد الحساسية للرجل. فهو إن كان يتحدث عن القدرات الجنسية للرجل، فهو يربطها بشكل وثيق بالصلابة النفسية له بشكل عام، وبشكل خاص أمام زوجته. فهل الأمر حقًا يؤثر؟
لنكتشف...
تحدث عملية الاستثارة الجنسية في جسم الإنسان بشكل معقد. فهي مزيج ما بين مؤثرات نفسية وعمليات حيوية تحدث معًا بانسجام شديد حتى تصل بالإنسان في النهاية إلى الاتصال الجنسي على شكله التقليدي، وحدوث القذف والوصول معه إلى النشوة الجنسية.
ولتعقيد هذه العملية – من الناحيتين النفسية والجسدية – فإن أي خلل يحدث في مسارها يؤثر على القدرة الجنسية بشكل كبير. فإذا حدثت اضطرابات نفسية في وقت غير مناسب، فستؤدي إلى فشل الأجهزة التي تؤثر على أداء العملية الجنسية ككل، ومن ثم يحدث ضعف انتصاب فعلي في القضيب ولا يستطيع الرجل القيام بالعلاقة الجنسية بشكلها الصحيح، لأسباب نفسية بحتة.
وإذا حدث العكس بوجود بعض المشاكل الجسدية في الجسم تؤثر على الأجهزة التي تقوم بدورها في العملية الجنسية، فيحدث كذلك ضعف انتصاب وإن لم يكن هذا الضعف لأسباب نفسية. القصد: العملية الجنسية تعمل بانسجام ما بين النفسية الجيدة والجسد السليم.
فعندما يتعرض الرجل للضغوط النفسية بسبب أعباء الحياة – وما أكثرها – يُفرز جسده هرمون التعاسة: الكورتيزول. ومن العيوب الخطيرة لهذا الهرمون هو أنه بطيء الزوال. يدخل إلى الجسم بسهولة ويغادره بصعوبة. وقد تتواصل الأعباء والضغوط النفسية يومًا بعد يوم، فيؤدي ذلك إلى اتصال الآلام النفسية للرجل أيامًا متتالية، فيستمر ضعف الانتصاب النفسي – أي الذي يحدث لأسباب نفسيه – مع الرجل لأيام عديدة.
الرجل في هذه المرحلة يلجأ إلى حل من اثنين:
حسب تعريف دكتور سيد أحمد البهاص في ورقته التي نشرها عام 2002 بعنوان "النهك النفسي" فإن المقصود بالصلابة النفسية هو:
"إدراك الفرد وتقبله للتغيرات أو الضغوط النفسية التي يتعرض لها فهي تعمل كوقاية من العواقب الحسية والنفسية للضغوط، وتسهم في تعديل العلاقة الدائرية التي تبدأ بالضغوط وتنتهي بالنهك النفسي باعتباره مرحلة متقدمة من الضغوط"
المقصود بالصلابة النفسية – في سياق آخر – هو اعتياد الضغوط، وتقبلها على أنها جزء أصيل من حياة الإنسان، وعدم الاستسلام لها بالشكل الذي يعطل الحياة عن المسير، أو يؤثر على الصحة بشكل سلبي، وبالأخص الأثر السلبي الذي تتركه على جودة وكفاءة – أو انعدام – العلاقة الجنسية مع الزوجة.
والصلابة النفسية صفة يمكن اكتسابها مثلها مثل أي صفة أخرى تحتاج إلى وقت وإلى التدريب بشكل منهجي ومنظم. فليس كل شخص مهيأ من الناحية النفسية لتقبل الضغوط، ولكن يمكن تعليمه وتدريبه على كيفية التعامل مع الضغوط بشكل فعَّال ليستفيد منها، بدلاً من أن تؤثر هي عليه بشكل له تبعات على حياته عامة وعلى قدرته الجنسية خاصة.
ولكن لماذا تؤثر متغيرات الحياة على الحالة الجنسية للرجل؟ لنكتشف...
يستمد الرجل قوامته النفسية في الأساس من قدرته على القيام بدوره الذي خُصَّ به، وهو: الإنفاق وتولي أعباء الحياة. تتمثل قوة هذا الدور ودعمه النفسي للرجل في أنه يساعده على إحساسه بقيمته الذاتية في أنه (رجل) يقوم بدوره كما ينبغي له أن يكون. فينظر إلى نفسه نظرة: الرجل الذي أدَّى ما عليه. هذه النظرة تدعمه نفسيًا أكثر من أي شيء آخر. ومنها يستمد قوامته وقدرته في التعامل مع زوجته بجميع تقلباتها النفسية.
أما إذا قَصَّرَ الرجل في القيام بدوره بدون خلل عارض (كمرض أو كساد تمر به البلاد) فالرجل يشعر نفسيًا وذاتيًا أنه لا يقوم بدوره على النحو المناسب، ومن ثم يتعارض هذا مع قوامته على زوجته. وينجب هذا الظن تبعات نفسية أشد ضراوة على الرجل، مثل ضعف الحزم مع زوجته، عدم قدرته على فرض رأيه عليها إو إجبارها على فعل شيء يرغب فيه، بسبب إحساسه الدائم بالتقصير. وهذا بدوره يؤثر على كفاءته الجنسية مع زوجته. فمثل هذه الحالة النفسية تعتبر أحد أهم أسباب ضعف الانتصاب والضعف الجنسي عند الرجل.
بالطبع أقصد هنا الرجل بمعنى (الرجل) الذي يعرف أنه رجل ويعرف دوره في الحياة. ففي الحياة كذلك الكثير من (الذكور) الذين لا يعرفون أدوارهم ولا يدركون أي معنى من معاني القوامة.
ولكننا نعني هنا في المقام الأول من يعرف دوره حقًا، ويقوم به على أكمل وجه، ولكن ضغوط وتقلبات الحياة كانت أكبر منه، وكانت السبب في حدوث أزمات نفسية أقعدته أو عطلته.
يبدأ العلاج بالإدراك. فإذا كان الرجل صحيح جسديًا، ويعلم أنه بالفعل كذلك، وأن ما يمر به هو ضعف انتصاب نفسي فقط، فهنا يبدأ العلاج بالخطوات التالية:
يوجد نوعان من ضعف الانتصاب: ضعف انتصاب عضوي (وهو الذي يؤخذ له الأدوية والعقاقير والعلاجات الطبية المختلفة)، وضعف انتصاب نفسي، وهو الذي تحدثنا عنه بالتفصيل في هذا المقال. ليس بالضرورة أن تكون الفياجرا (سيلدنافيل) هي الحل الأول الذي تفكر فيه عندما يحدث ضعف أداء في الحالة الجنسية مع الزوجة. فهناك العديد من البدائل التي تغنيك عن هذه الخطوة، وقد شرحناها بالتفصيل في هذا المقال.

العلاقة الزوجية بعد الولادة: لماذا تتغير وكيف يستعيد الزوجان التوازن من جديد؟ تمر العلاقة الزوجية بعد الولادة بمرحلة مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه قبلها، وكأنها تعيد تعريف نفسها في ظل واقع جديد. فمع قدوم طفل إلى الحياة، لا تتغير المسؤوليات فقط، بل تتبدل كذلك مشاعر الزوجين، وإيقاع يومهما، وطريقة تواصلهما معًا. وبين لحظات الفرح والضغط، […]

المدة المثالية للعلاقة الزوجية: تصحيح المفاهيم الشائعة عن الوقت الطبيعي للجماع يفتح لنا الحديث عن المدة المثالية للعلاقة الزوجية بابًا من الأسئلة التي تدور في ذهن العديد من الرجال، خاصة مع تضارب المعلومات وكثرة المعايير غير الدقيقة التي يتم تداولها. فبين ما يُقال عن أرقام مثالية وما يُتوقع من أداء معين، يجد الكثيرون أنفسهم أمام […]

في ظل القلق من الإصابة بفيروس نقص المناعة الإيدز، يتساءل البعض: هل ينتقل الإيدز عن طريق اللعاب والمص أو القبلات الحارة؟ أم فقط ينتقل عن طريق العلاقة الحميمية الكاملة؟ قبل أن نجيبك بما توصل إليه العلم في هذا الموضوع، دعنا نتفق أنه ليس من السهل معرفة ما هو الخطر الفعلي؟ المداعبات والجنس الفموي، أم الجماع […]