ورد إلينا – على جروب شكة دبوس والموقع – بعض الأسئلة. اخترنا منها الباقة التالية:
متى تكون سرعة القذف حالة تستدعي القلق؟
في حالة ممارسة الجنس بشكل منتظم، على فترات متقاربة، بدون مثيرات مبالغ فيها، إذا تكرر حدوث سرعة القذف في مدة زمنية أقل من 60 ثانية بعد الإيلاج أو حتى قبل الإيلاج، وكانت هذه هي طبيعة ممارسة العلاقة الجنسية من قبل الزوج، لمدة 3 أشهر بشكل متصل. في هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب بشكل فوري.
في الغالب سيطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل والفحوصات للتأكد من وجود أمراض عضوية. فإذا خلا الجسم من الأمراض العضوية، بدأ البحث في الأسباب النفسية والسلوكية لسرعة القذف.
هل الأدوية أم العلاج السلوكي هو الأفضل؟
جاء شاب متزوج إلى أسيم نصار في أحد اللقاءات وشكا له أنه يعاني من سرعة القذف. سأله أُسيم إذا كان يعاني من أي أمراض عضوية، فنفى الشاب عن نفسه أي مرض، وأخبره أنه قد قام بالفعل بعمل التحاليل اللازمة التي أثبتت أنه سليم معافى من كل الأمراض.
فسأله مرة أخرى: كم تقضي من الوقت قبل أن تقذف؟
فأجاب الشاب: أقل من دقيقة.
فسأله مرة أخرى: فإذا كنت تعدّ على لسانك، أي رقم تبلغ قبل أن تقذف؟
فأجاب الشاب: عند 30 مثلاً.
فكانت نصيحة أسيم: عظيم .. ليس مطلوبًا منك أكثر من أن تضع تركيزك في المرة القادمة أن تعد حتى تصل إلى 45. فقط (45). ثم في المرة التي تليها حاول الوصول إلى (60). زد 15 عدّة في كل مرة، حتى تصل إلى مستوى مرضي من التحكم. استمر على هذا 3 أشهر وأخبرني بالنتيجة.
وكانت المفاجأة أن الشاب عاد بعد شهرين فقط يخبر أسيم نصار أنه قد أصبح يصل في العدّ إلى 1800! .. نعم .. رقم مُبهر، ولكنه حقيقي. كل هذا الشاب لم يأخذ قرصًا دوائيًا واحدًا لعلاج سرعة القذف.
فإذا عدنا لإجابة السؤال، فإن الإجابة هي: بالطبع العلاج السلوكي هو الأفضل، ولكن بشرط: التأكد من خلو الجسم من الأمراض العضوية.
هل القذف بعد دقيقة أو دقيقتين أثناء العادة السرية يعتبر سرعة قذف؟
العادة السرية ليست مقياسًا لسرعة القذف. المقياس الوحيد لسرعة القذف هو الممارسة الجنسية الطبيعية بين الزوج والزوجة. ولا يمكن الجزم بإصابة شخص ما بسرعة القذف إلا بعد التأكد من تكرار هذا العرض مع الرجل بشكل مستمر مع الممارسة الجنسية المنتظمة المتقاربة في الزمن، لمدة 3 شهور على الأقل بشكل متصل.
والمقصود بالممارسة الجنسية المنتظمة المتقاربة في الزمن هو ألا يقضي الرجل وقتًا طويلاً بدون ممارسة للجنس مع زوجته. فإذا كان النمط المتكرر للقذف هو أن يقذف الرجل قبل الإيلاج أو بعد الإيلاج بأقل من دقيقة، واستمر هذا النمط لمدة 3 شهور متتالية، عندها يجب البدء في البحث عن أسباب سرعة القذف وطرق العلاج المناسب.
هل سرعة القذف بتتحسن مع الوقت من غير علاج؟
كما سبق وأوضحنا، فإن سرعة القذف ليست مرضًا في ذاتها، ولا يوجد مرض يُسمى سرعة القذف. ولكن هناك بعض الأمراض الأخرى التي يكون من نتيجتها حدوث سرعة القذف. فإذا تم علاج هذه الأمراض فمن المنطقي أن تتحسن عملية القذف أكثر. ولكن بدون علاج طبي أو علاج سلوكي معرفي، ليس من المحتمل أن تتحسن سرعة القذف.
هل العسل والزنجبيل فعلاً بيأخروا القذف؟
لا توجد أبحاث علمية مثبتة تؤكد أو تنفي علاقة العسل والزنجبيل – خليطًا أو منفردين – بسرعة القذف. ولكن كلاهما له تأثير ملموس على الصحة الجنسية العامة. فالعسل يمد الجسم بالطاقة السريعة ويساعد على تقليل الإجهاد. بينما الزنجبيل يُحسّن من الدورة الدموية، ومن ثم سلاسة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وحدوث انتصاب قوي. ويعمل المزيج ككل – في حالة خلطهما – على زيادة الطاقة والرغبة الجنسية بالتالي. ولكن لا يوجد أي شيء مؤكد يتعلق بعلاج هذا المزيج لسرعة القذف.
هل ينفع الاعتماد على فايركتا بلس بشكل دائم؟
الإجابة المختصرة: لا .. لا يجب أبدًا الاعتماد على فايركتا بلس بشكل دائم.
الإجابة التفصيلية من الناحية الطبية: يحتوي فايركتا بلس على سيلدينافيل وهو من المواد التي لا يُنصح باستدامة استخدامها، أو استخدامها بشكل عشوائي بدون إشراف طبي دقيق. فهو له تأثير ملموس على ضغط الدم وتدفق الدورة الدموية مما يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب. هذا بالإضافة إلى أن الاستمرار على جرعة معينة من فايركتا بلس قد يؤدي إلى اعتياد الجسم عليها، ومن ثم يحتاج إلى زيادة الجرعة حتى يحصل على نفس التأثير وهذا شديد الخطورة على عضلة القلب. هذا بجانب الآثار الجانبية المحتملة، مثل الصداع المستمر، الدوخة، اضطرابات الرؤية، عسر الهضم، ثم ما هو أخطر: الهبوط الحاد في ضغط الدم.
الإجابة التفصيلية من الناحية النفسية: استدامة استخدام المحفزات الجنسية القوية مثل فايركتا بلس يؤثر على نفسية الرجل من ناحية الأداء. فيشعر أنه لن يستطيع الوصول إلى أداء جنسي قوي إلا بتناول هذه المحفزات. فإذا انقطع عنها أو ابتعد عنها لأي سبب، فلن يستطيع ممارسة الجنس بطريقة طبيعية. وهذا بالطبع له أبلغ الأثر السلبي (النفسي) على القدرة الجنسية للرجل.
إيه الفرق بين سرعة القذف الأولية والثانوية من ناحية العلاج؟
علاج سرعة القذف الأولية: تحتاج إلى علاج دائم ومستمر، يتم استخدامه مع المريض بشكل منتظم أو عند اللزوم.
علاج سرعة القذف الثانوية: تحتاج إلى علاج السبب العضوي أو النفسي الذي كان من نتيجته حدوث سرعة القذف. وعند علاج السبب يزول عرض سرعة القذف تلقائيًا.
هل سرعة القذف بتأثر على الخصوبة أو تعتبر مرض في حد ذاتها؟
لا تؤثر سرعة القذف على الخصوبة بأي شكل من الأشكال، طالما يتم قذف السائل المنوي داخل المهبل. وكما سبق وأوضحنا، لا تعتبر سرعة القذف مرض في حد ذاتها، وإنما هي عرض لمرض آخر عضوي أو نفسي.
لا تؤثر سرعة القذف على عملية حدوث الحمل إلا إذا تم القذف خارج المهبل ومن ثم لم يتخذ السائل المنوي مساره الطبيعي للبويضة. كذلك إذا حدث تباعد في مرات الممارسة بسبب التأثر النفسي، فإن هذا يقلل من فرص الحمل. ولكن إذا تم القذف داخل المهبل حتى ولو بعد الإيلاج مباشرةً فإن هذا هو المسار الطبيعي لحدوث الحمل.