العروسة العذراء متوترة قبل الزواج وتخاف من ليلة الدخلة .. ماذا تفعل؟
تنظر العذراء إلى ليلة الدخلة بلونين من المشاعر: اللهفة والخوف. فتأتي اللهفة لأنها ستجمع بينها وبين من اختارته زوجًا لها في بيت واحد. ويأتي الخوف من أول ليلة لها مع هذا الزوج. العروسة العذراء متوترة قبل الزواج وتخاف من ليلة الدخلة .. ماذا تفعل؟ ما هي أفضل التصرفات التي تُذهب هذا التوتر والقلق؟
سيكون هذا المقال بمثابة المصباح الذي يوضح الرؤية بذكر أهم النصائح للعروسة فى الليلة الأولي، وكيف تحول تلك الليلة إلى أسعد ليلة في عمرها. سيوضح هذا المقال العديد من الخطوات الإرشادية لكل تفصيلة من تفاصيل ليلة الدخلة.
العروسة العذراء متوترة قبل الزواج وتخاف من ليلة الدخلة .. ماذا تفعل؟
هذه ليلة العمر. هي الحدث الذي تنتظره أي فتاة لتتغير حياتها تغيرًا شاملاً. ولكن هذا الحدث يغمره التوتر بسبب ما سيتم ليلة الدخلة في الأمور الجنسية تحديدًا. يزول هذا التوتر بالمعرفة والاستعداد القبلي الجيد، وأن تعرف الزوجة ما عليها فعله مع زوجها في هذه الليلة.
لذلك سنقسم مراحل ليلة الدخلة إلى 3 أجزاء رئيسية:
- استعدادات ما قبل الزفاف
- ليلة الدخلة وأول علاقة جنسية
- ما بعد أول علاقة جنسية
ما سيُعرض من معلومات في الأجزاء التالية سيزيل الغموض عن الكثير من الأجزاء، ولن يجعل العروسة العذراء متوترة قبل الزواج وتخاف من ليلة الدخلة.
أولاً: استعدادات ما قبل الزفاف
تتعلق المرحلة القبلية ببعض الإجراءات التي تواظب عليها أي عروس قبل ليلة زفافها، والمقصود بها الناحية التجميلية. هذا جيد بالطبع، ولكنه ليس كل شيء. الناحية النفسية أهم من كل شيء.
لن نتحدث عن السبا Spa أو الكوافير أو حمامات الكريم والعناية بالبشرة، فهناك برامج كاملة تعالج هذا الأمر، وأخواتك وصديقاتك سيرشدونك إلى الطريقة الصحيحة لفعل ذلك. ولكن ما نتحدث عنه بالضرورة هو الاستعداد البدني والنفسي، على النحو التالي:
- الهدوء والاسترخاء: والمقصود به الابتعاد عن مسببات التوتر والعصبية. من المفيد جدًا للوصول إلى هذه المرحلة أن تعهدي بأكبر قدر ممكن من المهام لغيرك، والتفرغ التام للاعتناء بنفسك.
- الرياضة: غرض الرياضة ليس فقط الحفاظ على الجسد رياضيًا أو لرفع مستوى اللياقة البدنية، ولكن لأن الرياضة من الأمور التي تساعد على الاسترخاء وترفع نسبة الثقة بالنفس. عند كل مرة تمارسين فيها الرياضة يُفرز هرمون الدوبامين الذي يعزز أحاسيس السعادة ويقلل من معدلات التوتر والقلق، ويحسن النوم.
- العناية بالجسد: يشمل ذلك النظافة الشخصية للجسد عمومًا وللأماكن الحساسة بوجه خاص. هناك برامج مخصصة للعرائس، يُفضل اللجوء إليها.
ثانيًا: ليلة الدخلة وأول علاقة جنسية
نأتي للحظة التي تترقبها أي فتاة، وربما تشعر بالقلق حيالها نوعًا ما: ما الذي سيحدث بعد أن يُغلق علينا باب واحد؟
تقلق الفتاة بشأن أمور سمعت عنها الكثير من المعلومات. قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة. ومن ضمن هذه المعلومات: غشاء البكارة. هل عملية فض غشاء البكارة مؤلمة؟
غشاء البكارة – أو غشاء العذرية – هو غشاء رقيق في مقدمة المهبل، به فتحة لنزول دم الحيض كل شهر. ولا يتمزق هذا الغشاء إلا عند أول علاقة جنسية. عندما يتمزق الغشاء ينزل منه القليل من الدم. وقد يختلط الدم بالسائل المنوي للرجل فيصبح لون الدم ورديًا. ألم فض غشاء البكارة لا يُذكر. ولكن الألم الذي تشعر به الفتاة العذراء عند أول علاقة جنسية يكون عادة في عضلات المهبل، بحكم كونها أول علاقة جنسية.
يزول هذا الألم بعد يومين أو ثلاثة على الأكثر – مع المداومة على العلاقة الجنسية – وتبدأ الفتاة في الشعور بالمتعة حينذاك.
عادة ما تكون العروسة العذراء متوترة قبل الزواج وتخاف من ليلة الدخلة بسبب هذا الأمر وحده. الأمر بسيط للغاية إذا التزمت العروس بالتعليمات التالية في التعامل مع الزوج:
- يُفضل البدء بصلاة ركعتين معًا بإمامة الزوج بالطبع. قد ينسى الزوج بسبب كثرة تفاصيل ذلك اليوم. إذا نسي ذكريه أنتِ
- لا داعي لارتداء ملابس مثيرة في الليلة الأولى، إذ يكون الزوج مستثار للغاية فلا داعي لاستثارته أكثر، وإنما يجب التركيز على الملابس البسيطة مريحة الملمس
- البدء بالحديث مع الزوج في مواضيع لطيفة مرتبطة بليلة الزفاف، تتسم بالفكاهة والمرح، قبل البدء بالحديث الرومانسي
- عادة ما تكون المبادرة من الزوج .. لذلك فمع بدء الحديث الرومانسي سيبدأ الزوج تلقائيًا بالمداعبة (الاحتضان، التقبيل، مس الأجزاء الحساسة من جسدك)
- عليكِ بالتجاوب معه عاطفيًا عندما يبدأ المداعبة، والاستمتاع بتلك اللحظات
- التركيز نفسيًا وذهنيًا على لمسات الزوجة ومقدار المتعة والإثارة التي تشعرين بها وتجنيب خوف العلاقة الجنسية وفض الغشاء
أول عملية إيلاج
من المفضل أن تأخذ المداعبة وقتها وخاصة في أول مرة. كلما طالت المداعبة كلما ساعد ذلك على ترطيب المهبل بالإفرازات الطبيعية التي تُفرز تلقائيًا نتيجة المداعبة الجنسية. ستصاحب عملية المداعبة خطوة خلع الملابس. هي بالتأكيد لحظة يغلفها الكثير من الخجل، ولكن هذا زوجك الذي أحله الله لكِ والذي تمنيتي معه تلك اللحظة التي تخلين فيها به. فاجعلي تلك اللحظة سلسة وجميلة، واحذري من المبالغة في التمنع.
أفضل أوضاع فض غشاء البكارة هو الوضع الطبيعي. الذي تكون فيه الزوجة مستلقية على ظهرها وهناك وسادة أسفل مؤخرتها لترفع منطقة الوسط وفتحة المهبل مقابلة لقضيب الرجل، لتجعل عملية الإيلاج أسهل.
مع الإفرازات المهبلية الكافية ستكون عملية الإيلاج أسهل. فإذا كانت الإفرازات غير كافية أو حدث أن تشنجت عضلاتك بفعل الخجل أو التوتر، من الممكن استخدام أحد المزلقات الجنسية الآمنة. ستساعد هذه المزلقات على جعل أول عملية جنسية أسهل.
لن تشعري بألم فض غشاء البكارة، ولكن الألم كله سيكون في عضلات المهبل والتي سيغطي ألمها على ألم غشاء البكارة الذي لا يُذكر. والألم المصاحب لأول عملية جنسية هو ألم عضلي طبيعي تشعرين بمثله إذا ذهبتِ إلى صالة الألعاب الرياضية لتدريب عضلة جديدة. يختفي هذا الألم عادة من اليوم الثاني أو الثالث مع المداومة على العلاقة الجنسية، وتبدأ معها الزوجة بالشعور بمتعة هذا الأمر.
وقد لا يستطيع الزوج فض الغشاء أو إتمام أول عملية جنسية بسبب الضيق الشديد للمهبل، فتغلبه شهوته فيقذف المنيّ بدون أن تتم عملية إيلاج. هذا أمر طبيعي للغاية ولا داعي للتوتر سواء منك أو منه. بل دورك هو أن تعذريه، وتدعيه للراحة والاسترخاء بعض الوقت حتى يستعيد نشاطه قبل المحاولة مرة أخرى. بعد القذف يرتخي العضو الذكري للرجل بشكل طبيعي، ويحتاج إلى فترة استرخاء لاستعادة نشاطه مرة أخرى، وربما إلى التوضؤ أو الاستحمام حسب استعداده النفسي.
ثالثًا: ما بعد أول علاقة جنسية
لم تنتهي العلاقة الجنسية بفض غشاء البكارة ولا بالقذف من الرجل. فتلك لحظة عاطفية يُفضل أن تستمر لبضع لحظات قبل الانفصال الجسدي. وحتى بعد الانفصال الجسدي يُفضل أن تبقي بجانبه ويبقى هو بجانبك قليلاً، تتبادلان الكلمات العاطفية، والعبارات الرومانسية. هذه اللحظات لا يجب أن تمر مرور الكرام، فلن تُنسى طوال عمريكما.
يُفضل أن تكتفيا بهذه المرة فقط في الليلة الأولى. عادة ما تكون الليلة الأولى مرهقة مليئة بالأحداث والمراسم المرهقة للعروسين. فإذا أضفنا إلى تلك العناصر التوتر والقلق وقلة الخبرة بالعلاقة الجنسية، ستكون هذه العلاقة في حد ذاتها إنجاز الليلة. فلا داعي للمزيد من الإرهاق، وخاصة أن هذا المجهود جديد بدنيًا على العروسين.
إذا رغبتما في النوم على هذه الحالة فهذا جيد. ولكن يُفضل الاغتسال قبل النوم طلبًا للمزيد من الاسترخاء. وعند الاغتسال يُفضل أن تستخدم العروس غسولاً مهبليًا مخصص لأول علاقة جنسية مع زوجها. وذلك للحماية من أي ميكروبات ضارة، وللاستعداد لعلاقة جنسية جديدة في اليوم التالي … زواجًا سعيدًا.
الخلاصة:
العروسة العذراء متوترة قبل الزواج وتخاف من ليلة الدخلة وهذا أمر طبيعي. لذلك ذكرنا في هذا المقال أهم النصائح للعروسة في الليلة الأولى مع زوجها، والتي تتحول فيها من آنسة إلى زوجة. هذه الليلة يجب الاستعداد لها جيدًا بشكل قبلي، حتى تمر وهي تحمل لقبها حتى النهاية: ليلة العمر.